معاً ، نحو الامتياز
  • English
  • العربية

أسباب تعديل معاهدة لشبونة

بعد تصاعد الأزمات المالية والاقتصادية في دول الاتحاد الأوروبي والتي كادت أن تودي بالعملة الاوروبية الموحدة "اليورو"، وبعد تصاعد الديون السيادية، بتاريخ15/12/2010، اتفق قادة الاتحاد الاوروبي المجتمعون في بروكسل، على تعديل معاهدة لشبونة بما يسمح بانشاء الصندوق الانقاذي المالي الدائم ونظام دائم لمعالجة الأزمات الاقتصادية والمالية الطارئة واستحداث آلية عمل أو بالأحرى آلية عقاب على الدول التي تعاني من أزمات إقتصادية حادة نتيجة سياساتها الاقتصادية الخاطئة. كما جرى الاتفاق على دراسة إمكانية إنشاء صندوق مالي دائم يهدف إلى مراقبة أية أزمات مالية وانقاذ منطقة اليورو عندما تدعو الحاجة في المستقبل.

 والحقيقة أن هذا التغيير المهم هدف إلى تحقيق غايات أساسية منها :

أولاً: مساعدة دول منطقة اليورو في الازمات الخطيرة.

ثانياً: تحديد الوسائل التي ستسمح لدول منطقة اليورو بوضع آلية تضامن مالي في ما بينها. (وكانت الحكومة الألمانية أول من طالبت بهذه الضمانة القانونية حيث تخشى أنّ تمنعها محكمتها الدستورية من الموافقة على ذلك لان المعاهدة الحالية التي تحكم الاتحاد الاوروبي لا تسمح مبدئيا للدول الشريكة ان تنقذ دولة في منطقة اليورو من الافلاس).

 ثالثاً: تحديد السياسات الواجب اتبعاعها حيال الدول التي تفشل في تطبيق المعايير الاقتصادية والمالية الأوروبية.

رابعاً: تحديد الآلية التي تسمح بخروج مؤقت أو دائم للدول المنضوية في الاتحاد الأوروبي من الاتحاد، مع العلم أن الاتفاقية السابقة لم تكن تتضمن مثل هذه الآلية.