Together, towards the excellence
  • English
  • العربية

All Studies

 بي أي استراتيجيا تقدم نظريتها حول الأيديولوجيا الاقتصادية للنظام العالمي الجديد " نظرية موثقة في البنك الدولي" ومصنفة كـ" نظرية جديرة بالاهتمام".للمزيد يجب تحميل الملف.
06/23/2011 - 16:53
 نحن اليوم على أبواب مرحلة جديدة في النظام العالمي لها مفاهيم اقتصادية جديدة ليست الخصخصة جزءٍ منها. وإذا تعاطى العرب مع هذه المرحلة الجديدة كما تعاطوا مع الخصخصة ومرحلتها، فإنهم بالتأكيد لن يكونوا جزءاً متفاعلاً من الحضارة الكونية.ولفهم طبيعة هذه التبدلات لا بد من معرفة خصائص المرحلة القادمة التي ستطُبع بالتأكيد بأيديولوجية اقتصادية عنوانها الرئيس يتمحور حول القيادة الاقتصادية العالمية التي سيتسلمها شيئاً فشيئاً القطاع الخاص، في ظل إعادة تكوين مفاهيم جديدة للكيانات السياسية(الدول) التي ستتبدل شكلاً ومضموناً. للمزيد يجب تحميل الملف. 
06/23/2011 - 16:49
لقد تبَّين للصهيونية العالمية ان النظام العالمي الجديد بنُظمه الجديدة سيفيد اليهود الذين يسيطرون على جزء مهم من الرأسمال العالمي، أويتحكمون به عبر سيطرتهم على معظم المصارف والمؤسسات المالية الكبرى. إلا انه سيعرِّض وجود دولة إسرائيل بوضعها الحالي للخطر بسبب تصاعد اعتمادها على المساعدات والهبات السنوية التي تؤمنها اليهودية العالمية مباشرة من مؤسساتها الدولية، أوعبر الضغط على الدول الغربية لتأمينها وأهمها المساعدات العسكرية والاقتصادية والمالية الأمريكية التي تفوق سنوياً الخمسة وعشرين مليار دولار أمريكي.هذا هو التهديد الجدِّي الأساسي لمستقبل دولة إسرائيل الذي استوعبته الصهيونية العالمية، لهذا سارعت إلى العمل من أجل تعديل الدور الاستراتيجي للمشروع الصهيوني في المنطقة.للمزيد يجب تحميل الملف. 
06/23/2011 - 16:27
الحديث اليوم عن تراجع العرب والمسلمين واتّهام البعض للدين بذلك، والتغني بمقولات ودراسات حول أسباب النهضة في أوروبا وعلاقتها بكفّ يد الكنيسة عن التدخل والهيمنة الاجتماعية والاقتصادية وعن انفلات الباحثين والعلماء من كل وازع ديني في اتجاه الإبداع العلمي الذي أمن التطور، فهو مردود لعدم تشابه الأدوار التي أدّتها الكنيسة الأوروبية في القرون الوسطى مع دور الدين الإسلامي الذي ذكرناه سابقاً، ومن جهة أخرى اعتبار أن الظروف المؤاتية التي توافرت للعلماء إبان العصر الذهبي للدولة الإسلامية كانت مثالية تماماً ولم تشُبْها شائبة.الدين والثروة، عاملان أساسيان في تطوّر شعوبنا العربية والإسلامية، يجب استثمارهما إيجاباً، للسير بالمشروع التنموي الحضاري الكبير. فأية محاولة لسوء استخدام الدين أو الثروة، كما يفعل الغوغائيون اليوم باسم الدين، ستدّمر مستقبلنا، وسيحاسبنا التاريخ الذي سيلفظنا حتماً إلى مزبلته.للمزيد
06/23/2011 - 15:44
 إن التعقيد في العلاقات الدولية ضمن النظام الدولي الجديد يؤدي مع الوقت إلى عجز الكثير من الدول على التفاعل في النظام الاقتصادي العالمي متسبباً في تفاقم خطير في الخلل الوظيفي والتهميش العالمي. ثم تُحمّل الدول المتخلفة نفسها مسؤولية هذا الخلل و يكثر التساؤل حول الجدوى من استمرار الهيكلية الحالية للنُظم السياسية الدولية(الدول) بعد فشل معظمها في تطوير بنيته السلطوية ضمن إطار الدولة التي تحتوي على كل أنواع التناقضات المعيقة للتطور والتي أصبح مفهومها المتخلف سبباً من أسباب الأزمة التنموية العامة حسب المفهوم الجديد للنظام الدولي القادم. للمزيد يرجى تحميل الملف. 
06/23/2011 - 15:33
إن الموضوعية أو أمانة التعامل مع الحقائق التاريخية  تقتضي من العرب النظر إلى أفريقيا بمنظار الترابط التاريخي والثقافي والديني. فتداخل الحدود الجغرافية وعلاقات الدم واللغة والثقافة والتقاليد التي توطدت مع نشر الدعوة الإسلامية التي لاقت ترحيباً مميزاً من القبائل البربرية والأفريقية المختلفة، قد تساعد اليوم العرب والأفارقة على إنشاء تكتل اقتصادي كبير يستفيد من الامكانات الصناعية العربية من جهة ومن القدرات الزراعية الأفريقية من جهة أخرى. فيتكامل العرب والأفارقة اقتصادياً حيث من المتوقع أن يشكل تكتلهم قوة عالمية لا يستهان بها. للمزيد يرجى تحميل الملف.
06/23/2011 - 15:05
لقد أجمع علماء الاجتماع على أنّ التطور الإقتصادي يشكل جوهر التطوّر الحضاري_ التاريخي للشعوب والأمم. فالبنية الحضارية للشعوب عادة ما تنشأ من خلال التطور السليم للبنى الاجتماعية الناتجة أساساً عن نجاح عملية الإنتاج الإقتصادية المرتبطة بالمشروع الاقتصادي الناجح. وبناء عليه فقد أجمع العلماء على أن التطور الحضاري للأمة هو في حد ذاته انعكاس للنجاح الاقتصادي الذي يؤدي إلى تطوير الأشكال الحضارية المتعارف عليها. لهذا يجب البدء بدراسة سبل جمع العرب حول مشروع اقتصادي يهدف إلى تحقيق التنمية الحقيقية للمجتمع العربي وتحقيق التطور الحضاري للأمة العربية. للمزيد يرجى تحميل الملف.
06/23/2011 - 13:26
العالم العربي في مواجهة مع  النظام العالمي الجديد، حيث فشل العرب حتى اليوم في بلورة مشروع حضاري يعيدهم إلى المساهمة الإيجابية في الحضارة البشرية.العالم العربي يواجه المشروع الصهيوني في المنطقة الذي يعمل بكل جهده من أجل تفتيت الدول العربية إلى كيانات طائفية ومذهبية وعرقية صغيرة تتقاتل فيما بينها.العالم العربي يواجه أيضاً مشاريع إقليمية صاعدة عدة، تستفيد من تراجع المشروع العربي لتحقيق طموحات وغايات تتناسب مع مصالحها. "رجل العالم المريض" اليوم، يُعمل على إعادة تقسيم دوله وتفتيتها تماماً كما حدث بعد انهيار الأمبراطورية العثمانية التي انهارت اقتصادياً قبل انهيارها السياسي والكياني. للمزيد يرجى تحميل الملف.
06/23/2011 - 13:19
 وسط أجواء من الإحباط والضبابية في المشهد الاقتصادي العالمي، بدأ العالم يشهد بعد الأزمة المالية العالمية تغييراً في موازين القوى الاقتصادية، سيؤدي إلى إعادة تقسيم الثروات العالمية وفق خطة محكمة أُطلق عليها اسم: Shaping the Post-Crisis World/ إعادة تشكيل عالم ما بعد الأزمةللمزيد يرجى تحميل الملف.
06/23/2011 - 13:02
إن حركة رأس المال الذي نُهب خلال الأزمة المالية العالمية، مجبرة علمياً وتقنياً على إعادة الدخول في  قنوات النُظم المالية العالمية  بواسطة قُدرات اقتصادية ضخمة قادرة على إعادة تسييلها في الاقتصاد العالمي. وبطبيعة الحال لن تستطيع القيام بذلك إلا الشركات العملاقة العابرة للقارات والحدود التي يلاحظ في تطوّر حركتها العالمية في العقدين الماضيين ضخامة رأسمالها التشغيلي الذي يتجاوز ألوف المليارات من الدولارات كشركات النفط والأسلحة والتكنولوجيا والاتصالات والمواد الأولية والمواد الغذائية وغيره... وهذا يشرح كيف عجزت حكومات أقوى الدول على محاسبة المسؤولين عن هذه الأزمة. للمزيد يرجى تحميل الملف.
06/23/2011 - 12:59
 لقد بدأ العالم يتجه نحو نظام دولي جديد على قاعدة المنافسة الاقتصادية المفتوحة وحرية انسياب رأس المال الطامح إلى السيطرة على حركة السوق العالمية، ضمن سياسة الاعتماد على آليِّة الأسواق الحرة المفتوحة كوسيلة أكثر فاعلية للسيطرة على الاقتصاد العالمي، وبالتالي على شعوب العالم ودولها التي تتزايد مديونيتها إلى درجة يسهل معها السيطرة على قراراتها ومصيرها، وهذا يتناغم بالضبط مع المفاهيم اليهودية والجشع الذي يتميّز به اليهودي تاريخياً.للمزيد يرجى تحميل الملف.
06/23/2011 - 12:53
مع تطور النظام الدولي الجديد منذ بداية التسعينيات من القرن العشرين، طُرح على بساط البحث سؤالٌ جوهريٌ هو طبيعة العلاقة بين العولمة الاقتصادية والدولة الوطنية، أي بين آلية السوق الإندماجية وتشتت إدارة هذه السوق!التوسع الرأسمالي يحمل في طياته عناصر متناقضة إلى درجة التفجر.  في حين أن المسار الفعلي لهذه العملية محكوم بما قد يعطل أهدافه، أي بالمنافسة بين المركز والأطراف. السوق العالمية تقتضي إدارة عالمية واحدة في حين يستوجب الاستقطاب والمنافسة المفتوحة بنى اقتصادية واجتماعية وسياسية متناقضة. وهذا ما يجعل من الدولة الوطنية عبئاً على ميل الرأسمالية إلى العالمية، وقد تصبح هذه الدولة اعتراضاً رجعياً وعبئاً على تطور النظام الدولي الجديد واكتمال مؤسساته. للمزيد يرجى تحميل الملف. 
06/19/2011 - 03:34
تعاني الاقتصادات الأوروبية الصغيرة من وطأة «الركود الكبير» الناتج أساساً عن تزايد الترددات السلبية للأزمة المالية العالمية التي تحوّلت إلى أزمة اقتصادية مدمرة. والواقع أنّ تعارض السياسات الوطنية لمعظم الدول الأوروبية مع سياسة الاتحاد الأوروبي المتناقضة أغلب الأحيان مع توجهات الاقتصاد العالمي الجديدة، قد ساهم في هذه الأزمة الاقتصادية التي ستستمر لسنوات طويلة قادمة. بعد الأزمة المالية العالمية عام 2008 قامت الدول الأوروبية كما معظم الدول المتقدمة قد نقلت المديونية والمخاطر من القطاع الخاص إلى الحكومات التي أصبحت هي المدين من دون القدرة على مواجهة سلسلة الأزمات التي بدأت تهز منطقة اليورو التي تشهد حالياً خطراً يهدد بقاؤها موجدة. للمزيد يرجى تحميل الملف. 
06/13/2011 - 20:58
العولمة اليوم تساهم بقوة في تجاوز الحدود نحو عالم واحد يسوده نظام اقتصادي موحد، وهي تؤثر بحياتنا من جميع النواحي وخاصة في أساليب الصراع بين الجماعات الذي سيتحوّل إلى تنافس من أجل البقاء. لقد تحوّل العالم مع هذه السياسات إلى قرية كونية محدودة الموارد المهيمن عليها هو الأقوى إقتصادياً. للمزيد يرجى تحميل الملف.
06/10/2011 - 01:42
إن ما يحصل اليوم في العالم هو أزمة اقتصادية كبرى انعكست على الوضع السياسي العام وبدأت تنتج مفاعيل ستؤثر بكل تأكيد على النظام العالمي الجديد. العالم اليوم يمر في مرحلة انتقالية تفصل بين نظام قديم يترنح ونظام جديد يتبلور، والسمة البارزة لهذ الفترة الانتقالية هي الفوضى. هذا هو الإطار الحقيقي الذي يجب النظر عبره لفهم الذي يجرى اليوم من أزمات مالية واقتصادية وسياسية، ستُبدِّل وجه العالم الاقتصادي والسياسي لقرون عدة قادمة.أما العالم العربي اليوم فهو يزداد تشتتاً وافتراقاً  فالجميع يدرك خطورة المرحلة ، لكن لا حلول!  للمزيد يرجى تحميل الملف.
06/10/2011 - 01:41

Pages