معاً ، نحو الامتياز
  • English
  • العربية

الدين والثروة في العالم العربي

الحديث اليوم عن تراجع العرب والمسلمين واتّهام البعض للدين بذلك، والتغني بمقولات ودراسات حول أسباب النهضة في أوروبا وعلاقتها بكفّ يد الكنيسة عن التدخل والهيمنة الاجتماعية والاقتصادية وعن انفلات الباحثين والعلماء من كل وازع ديني في اتجاه الإبداع العلمي الذي أمن التطور، فهو مردود لعدم تشابه الأدوار التي أدّتها الكنيسة الأوروبية في القرون الوسطى مع دور الدين الإسلامي الذي ذكرناه سابقاً، ومن جهة أخرى اعتبار أن الظروف المؤاتية التي توافرت للعلماء إبان العصر الذهبي للدولة الإسلامية كانت مثالية تماماً ولم تشُبْها شائبة.

الدين والثروة، عاملان أساسيان في تطوّر شعوبنا العربية والإسلامية، يجب استثمارهما إيجاباً، للسير بالمشروع التنموي الحضاري الكبير. فأية محاولة لسوء استخدام الدين أو الثروة، كما يفعل الغوغائيون اليوم باسم الدين، ستدّمر مستقبلنا، وسيحاسبنا التاريخ الذي سيلفظنا حتماً إلى مزبلته.

للمزيد يرجى تحميل الملف.