معاً ، نحو الامتياز
  • English
  • العربية

إلى ماذا تحتاج المصارف الخليجية في ظل عولمة الاقتصاد؟

 

ساهمت الأزمة المالية  في دفع المصارف في دول مجلس التعاون الخليجي   لإعادة تقييم الاتجاه الاستراتيجي الذي تعتمده وضبط نماذج العمل الخاصة بها وذلك في إطار استعدادها للفرص الجديدة التي تسعى وراءها المصارف الجريئة والطموحة.

    فالخطوات التي اتخذت من قبل الحكومات والمصارف المركزية والمصارف المنفردة ساهمت في تخفيف وقع الأزمة الاقتصادية العالمية وضمان عودة المصارف الخليجية إلى تسجيل الربحية، لكنها غير كافية لتأكيد استمراريتها في المدى المنظور.

 السوق الحالي يشكّل فرصةً فريدةً بالنسبة للمصارف الطموحة لتتميّز عن المصارف الأخرى المنافسة لها في المستقبل، لكن من الخطأ الاعتبار أن الأعمال من الممكن إعادة إدارتها بالوسائل التقليدية. فهناك تحديات خطيرة تواجهها من أهمها النمو البطيء وتدهور نوعية الأصول وتغيّر الصورة التنافسية وازدياد القيود التنظيمية، والأخطر بروز تكتلات مالية واقتصادية كبيرة ستمارس أدواراً قيادية في الاقتصاد العالمي الذي يجب التعامل مع مفاهيمه ونظمه المتبدلة في إطار نظرة استراتيجية متناغمة مع التطور الحاصل في النظام العالمي الجديد.

إنها تحديّات جديدة بالنسبة للمصارف الخليجية، يجب مواجهتها باستراتيجيات شجاعة وطموحة.