معاً ، نحو الامتياز
  • English
  • العربية

هل تتهاوى منطقة اليورو؟

تعاني الاقتصادات الأوروبية الصغيرة من وطأة «الركود الكبير» الناتج أساساً عن تزايد الترددات السلبية للأزمة المالية العالمية التي تحوّلت إلى أزمة اقتصادية مدمرة. والواقع أنّ تعارض السياسات الوطنية لمعظم الدول الأوروبية مع سياسة الاتحاد الأوروبي المتناقضة أغلب الأحيان مع توجهات الاقتصاد العالمي الجديدة، قد ساهم في هذه الأزمة الاقتصادية التي ستستمر لسنوات طويلة قادمة. بعد الأزمة المالية العالمية عام 2008 قامت الدول الأوروبية كما معظم الدول المتقدمة قد نقلت المديونية والمخاطر من القطاع الخاص إلى الحكومات التي أصبحت هي المدين من دون القدرة على مواجهة سلسلة الأزمات التي بدأت تهز منطقة اليورو التي تشهد حالياً خطراً يهدد بقاؤها موجدة. للمزيد يرجى تحميل الملف.